تسجيل الدخول

طرق الحفاظ على صحتك النفسية خلال الحظر الصحي.

أخبار
Heba Qaoud23 مايو 202057 مشاهدةآخر تحديث : منذ أسبوع واحد
طرق الحفاظ على صحتك النفسية خلال الحظر الصحي.

هل تشعر بالثقل بسبب قعدة المنزل؟
الكثير من الناس يشعرون بالثقل بالقعدة في المنزل ، فإن شعوري بالصلابة يتلاشي مع الوقت. بينما يستهلك عقولنا انتشار فيروس كورونا أو Covid-19 وتأثيره على صحتنا وأحبائنا ودولنا واقتصادنا وطلابنا – ناهيك عن برامج البحث العلمي أو وتمويله أو حالة التوظيف والانتقال المفاجئ إلى التعلم الإلكتروني والعمل من المنزل- كيف نحافظ على صحتنا العقلية والنفسية خلال هذا الوقت العصيب؟

من الشائع أن تشعر:
– يشعر الكثير بالقلق بشأن حماية نفسك وأحبائك من الإصابة بالعدوى.
– القلق من أن الرعاية الطبية أو الخدمات المجتمعية قد تتعطل أو تقل بسبب الضغط.
– الشعور بالعزلة الاجتماعية، خاصة إذا كنت ممن يعيشون بمفردهم أو في العزل أو الحجر الصحي.
– الشعور بالذنب لقلة إنتاجيتك.
تختلف ردود أفعال الناس لتفشي المرض والتأقلم على تنشئتهم الأسرية ومجتمعهم وتاريخهم الطبي.

فالأشخاص الذين قد يستجيبون بقوة أكبر لضغوط الأزمة هم:
– كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة
– الأطفال والمراهقون
– الأشخاص الذين يساعدون في الاستجابة لـ COVID-19، مثل الأطباء ومقدمي الرعاية الصحية الآخرين
– الأشخاص الذين يعانون من مشاكل نفسية بما في ذلك الاكتئاب ومشاكل تعاطي المخدرات
لذلك توقف عن الحكم علي من حولك إيجاباً أو سلباً لاختلاف ردود أفعالهم عنك.
في مقالة على BBC يوضح الكاتب ديفيد روبسون أنه:
يمكن أن يؤدي خطر العدوى إلى تغير في استجاباتنا النفسية للمعاملات العادية، مما يدفعنا إلى التصرف بطرق غير متوقعة. بسبب بعض الاستجابات المتطورة للمرض ، تقودنا المخاوف إلى أن نصبح أكثر إنصياعاً ومللاً وأقل قبولًا للاختلاف. وتصبح أحكامنا الأخلاقية أكثر صرامة وتصبح مواقفنا الاجتماعية أكثر تحفظًا عند النظر في قضايا مثل الهجرة أو الحرية والمساواة الجنسية. إن التذكير اليومي بالمرض قد يؤثر أيضاً على انتماءاتنا السياسية.
لكي نحافظ على صحتنا النفسية توضح الباحثة في علم النفس دكتورة ديكرسون هذه النقاط على nature وتقول:
1 – ضبط توقعاتك :
من غير المحتمل أن يكون الاقتراح الذي يشير بأن فترات الحجر الصحي قد تحقق إنتاجية غير مسبوقة وأنه يجب علينا رفع المستوى بدلاً من خفضه صحيحاً. فلا تستهين بالحمل المعرفي والعاطفي الذي يجلبه هذا الوباء، أو التأثير الذي سيكون له على إنتاجيتك، على الأقل على المدى القصير. من المتوقع حدوث صعوبة في التركيز وقلة التحفيز وحالة تشتيت الانتباه. وسوف يستغرق التكيف بعض الوقت. هون علي نفسك بينما تحاول أن تستقر في هذا الإيقاع الجديد للعمل والعزلة عن بعد ونحتاج إلى أن نكون واقعيين في الأهداف التي حددناها لأنفسنا وللآخرين المسئولين عنهم.
2 – الإدارة المسبقة للضغط:
حاول وضع أساس متين لصحتك النفسية والعقلية من خلال إعطاء الأولوية لنومك ، والممارسة الجيدة له (على سبيل المثال، تجنب الأضواء الزرقاء قبل النوم والحفاظ على روتين لأوقات النوم والاستيقاظ). تناول الطعام جيدًا (كن واعيًا بأنك قد تميل إلى الاتكاء على الأدوية أو المخدرات وغيرها لتتحكم في التوتر- هذا أمر مفهوم ولكن من المحتمل أن يكون ضارًا على المدى الطويل). التمرين: سوف يقلل من مستويات التوتر لديك ويساعدك على تنظيم مشاعرك بشكل أفضل وتحسين نومك.
3 – تعرف على مسببات القلق:
إحدى طرق إدارة لحظات الكرب هي تحديد الأفكار الرئيسية أو الأحاسيس الجسدية التي تميل إلى المساهمة في دورة الضغط والمشاعر التي تشعر بها. أفكار مثل (“لماذا لا يمكنني التركيز؟”) ، والمشاعر (الإحباط ، والقلق ، والحزن) ، والأحاسيس الجسدية (التوتر ، واضطراب المعدة ، والقلق) والأفعال (مثل البحث الإجباري عن مستجدات إحصائيات الفيروس) الذي يغذي كل منها هذه الدوائر العاطفية السلبية. ومعالجة جانب واحد من هذه الحلقة على سبيل المثال عن طريق تقليل الأعراض الجسدية بشكل نشط (باستخدام تمارين التنفس: التنفس لأربع والتثبيت لأربع والزفير لأربع ثم الانتظار لأربع ثم التكرار) يمكن أن يزيل تصعيد الدورة وتساعدك على استعادة السيطرة.
4 – الروتين هو صديقك:
فهو يساعد على إدارة القلق وسوف يساعدك على التكيف بسرعة أكبر مع هذا الواقع الحالي. قم بإنشاء أوقات واضحة للعمل ووقت لغير العمل وكذلك مكان للعمل فقط ومساحة له داخل رأسك ومساحة لغيره. ابحث أيضاً عن شيء للقيام به لا يتعلق بالعمل أو بالفيروسات يجلب لك السعادة. سيساعدك العمل على دفعات قصيرة بفواصل واضحة على الحفاظ على وضوح تفكيرك.
– كن عطوفاً مع نفسك ومع الآخرين:
هناك الكثير مما لا يمكننا السيطرة عليه الآن ، ولكن كيف نتحدث مع أنفسنا خلال هذه الأوقات الصعبة يمكن أن توفر حاجزًا قويًا لهذه الظروف الصعبة أو تضاعف من محنتنا. غالبًا ما تأتي لحظات الشعور بالإرهاق مع أفكار كبيرة ، مثل “لا يمكنني فعل ذلك” أو “هذا صعب جدًا”. سيسبب هذا الوباء الكثير من التوتر للكثير منا ، ولا يمكننا أن نكون في أفضل صورة لنا طوال الوقت. ولكن يمكننا أن نطلب المساعدة أو نقدمها عندما تطلب المساعدة منا.
– البقاء على تواصل:
فإن أكثر الناس انطواءاً بيننا يحتاجون إلى بعض الإحساس بالاتصال بالآخرين من أجل صحتهم النفسية والجسدية. يوجد العديد من المجموعات الافتراضية حيث يمكنك التحدث أو مجرد الجلوس والاستمتاع بالثرثرة. يمكنك أيضاً الإنضمام لنوادي الكتب عبر الإنترنت أو إستخدام مكالمات الفيديو. نحن في عزلة اجتماعية لكننا لسنا بحاجة إلى الشعور بالوحدة وحاول أن تصل لمن هم في عزل خاص بمفردهم.
إدارة عدم اليقين بالبقاء في الوقت الحاضر:
تعامل مع كل يوم كما هو وركز على الأشياء التي يمكنك التحكم فيها. كذلك يمكن أن يكون التأمل واليوجا مساعداً.

   

👇 ليصلكم كل جديد من اخبار الرواتب والمنحة القطرية والمساعدات المالية 👇 

تابعوا صفحة رواتب الموظفين من هنا

انضموا الآن إلى مجموعة المنحة القطرية من هنا

تابعوا صفحة المنحة القطرية وآخر أخبار صرف المساعدات من هنا

انضموا الآن إلى قناة رواتب الموظفين على تيلجرام من هنا


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!