ومنذ بدء النزاع في العام 2011، تزدحم الأجواء السورية بالطائرات الحربية، من طائرات التحالف الدولي بقيادة اميركية التي تقوم بحرب على المجموعات الجهادية، وطائرات روسية تدعم قوات النظام السوري في معاركها ضد فصائل المعارضة أو ضد الجهاديين. كما تنفذ طائرات تركية وأخرى عراقية غارات قرب حدودهما وتشن إسرائيل باستمرار ضربات في سوريا.

واستهدفت القوات الأميركية مراراً قياديين جهاديين في إدلب،وفي يونيو، قتل قياديان عسكريان في تنظيم “حراس الدين” في غارة شنتها طائرة مجهولة من دون طيار في مدينة إدلب، وفق المرصد.

وفي صيف العام 2019، أعلنت واشنطن استهدافها اجتماع قياديين من تنظيم “القاعدة” في إدلب. وأفاد المرصد أن القصف أسفر عن مقنل ثمانية عناصر، بينهم ستة قياديين في تنظيم “حراس الدين”، في ضربة كانت الأولى للولايات المتحدة في إدلب بعد توقف أكثر من عامين ركزت خلالها عملياتها ضمن التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وينشط تنظيم “حراس الدين” الذي تأسس في العام 2018 ويضم مئات المقاتلين، في إدلب ويقاتل إلى جانب هيئة تحرير الشام التي تسيطر حالياً على نحو نصف مساحة إدلب ومناطق محدودة محاذية من محافظات حماة وحلب واللاذقية.