تسجيل الدخول

صحفيه من غزة تتحدث عن تجربتها بدراسه الماجستير باحدى جامعات الهند  

2017-01-29T07:02:51+02:00
2020-04-14T12:56:12+03:00
المناهج الدراسية
admin29 يناير 201733 مشاهدةآخر تحديث : منذ 4 سنوات
صحفيه من غزة تتحدث عن تجربتها بدراسه الماجستير باحدى جامعات الهند  

” فاطمة نادي ”  من مدينة غزة – فلسطين  جاءت إلى جامعة”  أسام  Assam  ” في ” سلتشار” بالهند   للحصول على  درجة الماجستير في المجال الاعلامي.

حصلت على الإقامة في نزل رقم 3  بالسكن الجامعي ،وكان ذلك المكان الأول لتقيم فيه وتشعر أنها بالوطن ، هذا المكان يعطيها المساحة الشخصية والحرية الكاملة لعيش حياتها. فالكلية ليست بعيدة عن مكان إقامتها حيث يستغرق وقت قليل للوصول إلى هناك لحضور محاضراتها. 

يقع النزل 3 في وسط الحرم الجامعي وآمن جدا لجميع الفتيات الذين يعيشون هناك و هناك إجراءات أمنية مشددة للغاية ويتم إتباع القواعد واللوائح بحزم ،الانضباط هو دائما الأولوية الأولى .

 العيش في نزل بالنسبة لها هو نوع جديد من التجربة فخلال  أيامها الأولى  كانت تشعر بتوتر، ولكن بعد ذلك تحول الأمر إلى أفضل  يوما بعد يوم فالناس الذين كانوا غرباء أصبحوا الآن أصدقائها وبدأت في الجلوس معهم لتبادل اللغة والثقافة والتقاليد وبالطبع الأكثر هو تبادل الأفكار. 

الطلاب الأجانب لديهم طباعهم الخاصة التي يتم توفيرها من قبل السلطات لطهي أنواع الطعام التي تجعل  إقامتهم أفضل . 

تساعدها صديقاتها أن تبلي بلاءً حسنا في دراستها ، حيث أنهم على استعداد للمساعدة  دائما وكانت تقدر ذلك من صميم قلبها. كانت السيدة “رومي ” تعاملها بأسلوب مهذب جدا كأنها شقيقتها الصغرى .

 هناك يتعلم الطلاب الانضباط والالتزام حيث على الطلاب المحافظة على النزل مرتب ونظيف ويعودوا هناك في وقت محدد ، كل طاقم العمل في النزل  لطيف جدا ويدعم ويشجع جميع الطلاب الذين يعيشون هناك. 

النزل قريب جدا من الأماكن الحيوية مثل”  المول ”   للحصول على الأشياء التي يريدونها بسهولة . 

الآن أصبح العيش هناك يبدو جيد ومفهوم الغربة يتلاشى يوما بعد يوم.
 

   

👇 ليصلكم كل جديد من اخبار الرواتب والمنحة القطرية والمساعدات المالية 👇 

تابعوا صفحة رواتب الموظفين من هنا

انضموا الآن إلى مجموعة المنحة القطرية من هنا

تابعوا صفحة المنحة القطرية وآخر أخبار صرف المساعدات من هنا

انضموا الآن إلى قناة رواتب الموظفين على تيلجرام من هنا


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.