تسجيل الدخول

نتنياهو يضطر للكشف عن سجل اتصالاته

2017-09-01T20:15:05+03:00
2020-04-14T19:51:08+03:00
خطباء ومساجد
admin1 سبتمبر 201725 مشاهدةآخر تحديث : منذ 3 سنوات
نتنياهو يضطر للكشف عن سجل اتصالاته

اضطر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، للكشف عن عدد المكالمات الهاتفية التي أجراها مع المسؤولين في صحيفة " إسرائيل اليوم" المجانية، والتي تعتبر الصحيفة الأقرب عليه من بين وسائل الإعلام الخاصة.

وجاءت هذه الخطوة بعدما استجابت المحكمة لالتماس قدمه الصحافي الإسرائيلي رفيف دروكر، المعروف بكثرة انتقاده لنتنياهو، الذي خرج على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، معلنا عدد المكالمات الهاتفية.

وكتب نتنياهو في فيسبوك، "لا يوجد ما أخفيه، بالفترة ما بين 2012-2015 تحدثت هاتفيا مع صاحب إسرائيل اليوم شيلدون أديلسون 120 مرة، ومع عاموس ريجيف محرر الصحيفة 230 مرة، علما أن أدلسون صديقي منذ 30 عاما".

وأوضح نتنياهو "أحرص على التحدث ما بين الحين والآخر مع الإعلاميين الناشرين والمحررين الرئيسين في جميع وسائل الإعلام، كما يفعل جميع السياسيين في البلاد"، مشيرا إلى "أن هناك حديث بشكل متواصل ما بين السياسيين والإعلاميين، وهذا مقبول بالديمقراطية".

وأضاف "معظم وقتي أقضيه في إدارة شؤون الدولة، إلا أنه بين الحين والآخر، -وعادة ما يكون ذلك في ساعات الليل بعد الانتهاء من يوم العمل-، فإنني أهاتف مع الإعلاميين، وأستعرض أمامهم انجازاتنا الكبيرة التي ننفذها من أجل دولة ومواطني إسرائيل، واقترح عليهم نشرها بالإعلام".

وأعرب نتنياهو في منشوره عن معارضته لنشر المكالمات ما بين السياسيين والإعلاميين، قائلا "برأيي التدخل بالعلاقات المركّبة بينهما لا تخدم الديمقراطية، بل على العكس، وعليه فإنني استأنفت على قرار المحكمة وطلبت إعادة النظر في قرارها، وآمل أن تقبل طعوني".

   

👇 ليصلكم كل جديد من اخبار الرواتب والمنحة القطرية والمساعدات المالية 👇 

تابعوا صفحة رواتب الموظفين من هنا

انضموا الآن إلى مجموعة المنحة القطرية من هنا

تابعوا صفحة المنحة القطرية وآخر أخبار صرف المساعدات من هنا

انضموا الآن إلى قناة رواتب الموظفين على تيلجرام من هنا


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.