تسجيل الدخول

هذه الاسئلة تخطر على بال كل عروس .. وهذه إجابتها

2018-01-20T19:23:24+02:00
2020-04-16T10:00:45+03:00
حواء
admin20 يناير 201833 مشاهدةآخر تحديث : منذ 3 سنوات
هذه الاسئلة تخطر على بال كل عروس .. وهذه إجابتها

أسئلة كثيرة تجول في خلد كل عروس، تتباين إجاباتها بحسب خبرة من يجيب عليها، لكنها تكاد تكون قاسماً مشتركاً.

في ما يلي بعض الأسئلة التي تردّدها عرائس كثيرات، وإجاباتها:

– هل ستبقى الحياة وردية؟

في الحقيقة ليست الحياة وردية دائماً، وما بدأت به العلاقة الزوجية من رومنسيات لن يستمر للأبد هكذا، لكن في الأحوال كلها سيبقى الحب والاحترام قائمين أبداً، طالما بقيتِ متمسكة وشريككِ بزواجكما ونجاحه.

– هل سيغيّر الإنجاب طبيعة الحب؟

الحب هو الحب، لكن يُحدِث الإنجاب انعطافة حادة في مسار الحياة الزوجية؛ إذ لن تعود الأولوية للكلام المعسول واللحظات الرومنسية، بل ستتضاعف الرومنسية وسيصبح الطفل هو الأهم في حياتكما.

– هل ستبقى العلاقة الجنسية في أوجها كما البداية؟

ليس صحيحاً، لكن لا يعني هذا أنها ستنتهي. كل ما في الأمر أنها ستأخذ شكلاً أكثر نضجاً وثباتاً وسيصبح الجنس محتكماً للمزاج أكثر من الحاجة كما في البداية.

أسئلة تخطر على بال كل عروس وهذه إجاباتها

– هل بالضرورة أن يكون الرجل خائناً؟

حتماً لا. ليس بالضرورة أن يكون الرجل خائناً بعد مرور فترة من الحياة الزوجية؛ إذ هذه طبيعة قد تكون استثنائية لدى البعض وقد تكون شائعة لدى رجال كثر، لكن إن بقيتِ ممسكة بحياتكِ الزوجية بحكمة وذكاء فستنقذين المركب من الغرق حتماً وستمنعين حدوث هذه المواقف.

– كيف سيمضي حفل الزفاف؟

سيكون جيداً حتماً، لكن حتى تضمني حفل زفاف جيد، احرصي على الترتيب والتخطيط المسبق، واحرصي كذلك على ألاّ ترهقي ذاتكِ بفقرات وفعاليات طويلة خلال فترة الحفل. اجعلي الأمر معتدلاً حتى لا تنتهي تلك الليلة على إرهاق وتعب شديدين.

   

👇 ليصلكم كل جديد من اخبار الرواتب والمنحة القطرية والمساعدات المالية 👇 

تابعوا صفحة رواتب الموظفين من هنا

انضموا الآن إلى مجموعة المنحة القطرية من هنا

تابعوا صفحة المنحة القطرية وآخر أخبار صرف المساعدات من هنا

انضموا الآن إلى قناة رواتب الموظفين على تيلجرام من هنا


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.